مضناك جفاه مرقده
ليس من عادتي أن أكتب عن الموسيقى �?ي هذه المدوّنة، لكني عثرت�? لتوّي على أغنية رائعة لم أستمع إليها منذ سنوات، وأردت أن أشارككم خمس دقائق من الطرب! هذا محمد عبد الوهاب ينشد �?ي عام 1940 “مضناك ج�?اه مرقده”، وهي قصيدة من أحلى ما كتب أحمد شوقي، يعارض �?يها قصيدة “يا ليل�? الصبّ�?” للحصري القيرواني والتي غنّتها �?يروز كما هو معرو�?
الرابط أدناه للوصول للمل�? الصوتي … مع نص القصيدة
http://www.divshare.com/download/3056406-ea3

…*النص منقول من المدونة الدمشقية*للبيان
ملاحظة: الأغنية والقصيدة والموضوع والمدونة وصاحب المدونة مقدمة هدية لستي الغالية أمي الحنونة صاحبة البركة……. و لحبيبة القلب وشقيقة الروح وتوئم ال�?ؤاد زوجتي وأميرتي
يناير 20, 2008 في الساعة 4:35 ص
أنها لكلمات جملية تحمل من الحب الكثير الكثير
ويا لها من محظوظة من كتب لها هذة الكلمات ولمن كتبت لها الملاحظة
أتمني من الله ان يديم هذة المحبة إلى أخر العمر أن شاء الله
أظن ان هذة المرأة من أحسن وأجمل نساء العالم ( لأنها جعلتك تكتب عنها كل هذا )
اتمني أن تكون أنت عوناً لها وسنداً ?ي هذة الحياة .
يناير 20, 2008 في الساعة 5:36 ص
مرحباً بالصديقة مريوم القمر ?ي مدونتي مرة ً أخرى …
هي كما ذكرت صديقتي , تمتاز على النساء بحسن الخلق وطيبة القلب وصدق الجوهر ,أ?لا يحسن بي ان ألقي بين يديها هذه القصيدة المعبرة بصوت عبد الوهاب الرائع…!
لم يبقى يا ست مريوم من هذه الدنيا إلا حطام الحب ?إن ا?تقدناه هو أيضاً ?على الدنيا السلام وسلام على هذه الدنيا …والعون والسند هو الشعور بقيمة هذا الزائر اللطي? …
مشكورة على هذا المرور الطيب والتعليق الجذاب … دعينا نراك ?ي حارات مدونة حنتوش مرة أخرى …!
يناير 20, 2008 في الساعة 7:47 ص
ناقوس القلب يدق له *** وحنايا الأضلع معبده
بدأ قلبك وحناياك أيها الم?هدى يشيدان صرح حبك الروحي ?لا تجعل مبتدأك ?يه منتهىً ..ولا تجعل للحب حطاماً تستقي منه ما ا?تقدت وهو الذي لا يولد إلا غضاً ..
أحسنت? الظن بك ?علمت أنك أردت القول أنه لم يبق لك من حطام الدنيا سوى الحب ..لا ما قلت من أنه لم يبق لك من الدنيا إلا حطام الحب ..
كل أمنياتي لك أيها الحبيب - بتشديد الباء - بأن يزداد حبك نضارة كلما ازددت نضجاً..
يناير 20, 2008 في الساعة 9:22 ص
مشكورة على المرور الأدبي أم عمارة… الحق أن الحب أوله منتهى وآخره مبتدأ حتى أن المرء لتختلط عليه المشاعر الروحية الغضة…!
أحسنت أن أحسنت بأخيك الظن وهذا ما تعودناه من أصحاب الأدب النزيه وال?كر البرئ والمنهج القويم … ولكنني أصدقك القول أني قصدت ما كتبت ولي ?ي ذلك أكثر من مذهب …. ملئت الدنيا بكثير من الهلع والحطام {إ?نَّ الإ?نسَانَ خ?لقَ هَل?وعًا} … أخرجت من هذا الحطام المتكاثر بقايا الحب الذي بدأ ي?قد رونقه وبريقه عند الناس ?استخدمته ?ي علاقتي مع كثير ممن أحب ولذا ?إنه لم يبق لي من هذه الدنيا إلا حطام الحب …!
أما الدنيا ?نحن من نجعلها حطاماً ونحن من نبينيها ببقايا الاخلاق والمعاني المحطمة…!
مرورك أدبي قح …جزيت خيرا
يناير 21, 2008 في الساعة 8:09 ص
أجمل ما أعجبنى ?ي القصيدة ……
(ويقول تكاد تجن به*****?أقول وأوشك أعبده).
كلمات رائعة ومؤثرة تدخل ?ى صميصم القلب وخصوصاً ?ي قلب من أهديت لهم هذه القصيدة..
يناير 22, 2008 في الساعة 3:16 ص
أهلا بحوراء المدونة من جديد … أسعدني أيتها هالسعيدة زيارتك وإقبالك ونرجوا ان لا تنقطعي عن الديار …!
?علا بيت جميل جدا … خرجت هذه الكلمات من قلب أحمد شوقي لأذن عبد الوهاب ومن ?م الأخير لأذن حنتوش… ليخرجها حنتوش من صماصيم قلبه ويقذ? بها بكل عن? لمن أهدى إليهم القصيدة والهوى …!