الموت الجميل
عالجني من ألمي يا موت?
اغرس سكينك
مزق أشلائي
واشرب ?وق عظامي نخب النصر
سلس أنت كجنوني
الموت الموت … نجوت?
عالجني حتى أرجع وسط الساحاتْ
كي أق?ز حتى أكسر ضلعي
وأكَسر أسناني وأحرق ما كان من الآهاتْ
عالجني واعبث ?ي سمرة جلدي … ناااامْ
اعبث , والعب بشحوبة وجهي
?شحوبة وجهي قسمان
رأس مقلوب
وحرو? تقلب رأس الأحلامْ
عالجني وأجتث همومي
أرقتك يا موت ?عجل بقدوم?
حد الش?رة … أنتظرْ … خلتك تنوي اصطيادي
عالجني يا موت ?ما ?ي العمر مكانْ
أقترب
خذني بين جناح الظلمة وأخنقني
الزمن الآخر … لا مكانْ
عالجني من ألم الضحكة?
مكتئب ضحاك
مبتسم لعان
منتصر وجبانْ
ألمي يزداد … تبا للضحكة?
عالجني … عالجني … عالجني
أيقظ الموت الجميل
وارسم ?وق تراب ?تاتي
صورة وطني
وطني
وطني
…..
حنتوش
ملاحظة : المقطوعة أعلاه ليست شعراً ولا نثراً … مجرد كلمات
نوفمبر 10, 2007 في الساعة 5:26 ص
عالجني من ألمي يا موت?
اغرس سكينك
مزق أشلائي
واشرب ?وق عظامي نخب النصر
سلس أنت كجنوني
غريب أن يكون الموت سلساً .. أليس كذلك ..!
أرى ?ي كتابتك يأساً لا يعالجه- برأيك- سوى الهرب من كل شيء .. من الألم وال?رح معاً وكأنك تهرب من وجع إلى وجع أو لكأنك تهرب من الحياة التي لا تمنحك سوى الألم إلى الموت الذي لا يريحك منه ..!
جميل ذلك الاشتياق الذي تحمله لوطنك لكنه بالتأكيد سيصبح أجمل إذا ما أحييته بداخلك ولو بالأمل بدل أن تهرب منه إلى الموت وإن ظننت ?يه راحتك..!
نوفمبر 10, 2007 في الساعة 6:09 ص
حيا الله أم عمارة
نعم غريب أن يكون الموت سلسا … معك حق أم عمارة … والأغرب أن يكون الجنون موتاً …!
تحليل جميل , وكلمات ضربت موضع الآه … أراك تحنين للهروب أيضاً ولو تسترت بكلمات ملؤها امل قتال …!
يسميني من يعر?ني عن قرب سيد الت?اؤل … هكذا سمعت أحدهم يلقبني يوماً … دعيني ازعم أنني احببت أن ألعب دور اليائس يوماً , ?وجدته أكثر إيلاما مما تصورته , ووجدته غريباً وسهلا ?ي ن?س الوقت … ! أعجبني بعض الشئ , لكنني عر?ته عن قرب أكثر … ومن رأى ليس كمن سمع …!
أرحب بزيارتك الت?اؤلية وأثني على انطلاقك …